Passt nicht? Macht nichts! Sie können Artikel bis zu 30 Tage zurückgeben
Mit einem Geschenkgutschein können Sie nichts falsch machen. Der Beschenkte kann sich im Tausch gegen einen Geschenkgutschein etwas aus unserem Sortiment aussuchen.
Bis zu 30 Tage Rückgaberecht
**"لا أطلب منك أن تصدق ما سأرويه.
أطلب منك شيئًا واحدًا فقط...
أن تؤجل حكمك حتى الصفحة الأخيرة.
فإن أغلقت هذا الدفتر قبلها، فسوف تحكم على رجلٍ لم تسمع دفاعه.
وإن أكملته إلى النهاية...
فربما تحكم على نفسك
"إن الحدود التي تفصل بين الحياة والموت ليست سوى ظلالٍ باهتة وغامضة."
ماذا لو كان أعظم سجن يمكن أن يُحتجز فيه الإنسان ليس مبنيًا من الحجر... بل من الذكريات؟
هناك روايات تطلب منك أن ترافق أبطالها، وأخرى تدعوك لحل ألغازها. أما لستُ مجنونًا فتطرح عليك سؤالًا أكثر إزعاجًا:
هل تستطيع الوثوق بعقلك؟
تمزج هذه الرواية بين الرعب النفسي، والتشويق الأدبي، والغموض الفلسفي، لتستكشف ذلك الحد الهش الفاصل بين الذاكرة والوهم، والعقل والجنون، والحقيقة وخداع النفس. مع كل صفحة، لن تجد نفسك تتساءل عما يحدث فحسب، بل لماذا تصدّق أنه يحدث أصلًا.
استُلهمت أجواء هذه الرواية من المناخ النفسي القاتم الذي جعل من إدجار آلان بو أحد أعظم رواد الأدب المظلم، مستحضرةً فكرته الخالدة:
كل ما نراه أو نظنه ليس إلا حلمًا داخل حلم.
ومع ذلك، فإنها تشق طريقها الخاص؛ حيث تصبح الذكريات المنسية أكثر رعبًا من الكوابيس، ويغدو الصمت أبلغ من الخوف.
هذه ليست رواية عن وحوشٍ تختبئ في الظلام...
بل عن الظلام الذي ينتظر بصبر داخل العقل البشري.
وكما توحي أعمال إدجار آلان بو، فإن الجنون ليس دائمًا أكثر ما يرعب الإنسان، بل اليقين المطلق بأنه لا يزال عاقلًا. ومن هذه الفكرة تنطلق لستُ مجنونًا في رحلة نفسية مشحونة، حيث يولّد كل جواب سؤالًا أشد اضطرابًا، وكل حقيقة تفتح بابًا لشكٍ جديد.
وقبل أن تقلب الصفحة الأولى...
اسأل نفسك سؤالًا واحدًا فقط:
إذا بدأت ذكرياتك تخونك... فكيف ستثبت للعالم أنك لم تكن مجنونًا قط؟