Passt nicht? Macht nichts! Sie können Artikel bis zu 30 Tage zurückgeben
Mit einem Geschenkgutschein können Sie nichts falsch machen. Der Beschenkte kann sich im Tausch gegen einen Geschenkgutschein etwas aus unserem Sortiment aussuchen.
Bis zu 30 Tage Rückgaberecht
بين غبار المعارك التي لم تروها كاملاً، وخلف شاشات تبث من الألوان ما يطمس الحقائق، تولد المعركة الأشد ضراوة في تاريخنا الحديث: إنها ليست معركة السلاح، بل معركة الوعي
في كتاب "خطاب المقاومة بين زيف الإعلام وعقيدة الانتماء"، يأخذنا الباحث م.م. أمير عدنان أبو طبيخ في رحلة فكرية وتفكيكية جريئة وعميقة، ليغوص بنا في واحد من أعقد صراعات العصر الرقمي. كيف يُعاد صياغة الواقع؟ وكيف تتلاعب ماكينات الإعلام الدولي بالصورة الذهنية لتجعل من الضحية جلادًا ومن المدافع عن أرضه تشكيلاً خارجًا عن القانون؟
هذا الكتاب ليس مجرد دراسة سياسية أو إعلامية جافة، بل هو "وثيقة وعي" تفكك "حرب الصورة" التي شُنّت ضد تجربة الحشد الشعبي في العراق بعد عام 2014 إثر فتوى الجهاد الكفائي. بأسلوب أدبي رصين ولغة تجمع بين دقة التحليل الأكاديمي وجاذبية السرد الإنساني، يضعنا المؤلف أمام مرآة تكشف الفجوة الهائلة بين "الحقيقة الميدانية" القائمة على عقيدة الانتماء والمواطنة، وبين "الزيف الإعلامي" الممنهج الذي تقوده قوى إقليمية ودولية.
من خلال منهج سيميائي وبصري دقيق مستلهم من نظرية رولان بارت للتأطير الإعلامي، يعقد الكتاب مقارنة تحليلية حية ومثيرة بين خطابات كبرى الفضائيات العربية-ممثلة في قناتي "الجزيرة" و"الميادين"-ليكشف للقارئ كيف تصنع العبارة، وتُوجّه العين، وتُخفى السياقات عبر "ألاعيب الحذف والتأطير".
إن هذا الكتاب يمنحك المفتاح السري لتقرأ ما وراء الخبر، وتفهم كيف تحمي "عقيدة الانتماء" حائط الصد الفكري للأمم عندما تتواطأ التكنولوجيا ضد الحقيقة. إنه دعوة ملحة لكل قارئ يبحث عن النور في زمن التضليل، ولكل مهتم بالسياسة، الإعلام، وصناعة الوعي الإنساني